الجوهري

492

الصحاح

وقولهم : جاء فلان بغنمه سود البطون ، وجاء بها حمر الكلى ، معناهما مهازيل . والسواد : الشخص ، والجمع أسودة ، ثم الأساود جمع الجمع . قال الأعشى : تناهيتم عنا وقد كان فيكم * أساود صرعى لم يوسد ( 1 ) قتيلها - يعنى بالأساود شخوص القتلى . وسواد الأمير : ثقله . ولفلان سواد ، أي مال كثير ، حكاه أبو عبيد . وسواد الكوفة والبصرة : قراهما . وسواد القلب : حبته ، وكذلك أسوده وسوداؤه ، وسويداؤه . وسواد الناس : عامتهم ، وكل عدد كثير . والسود بفتح السين في شعر خداش ابن زهير العامري : لهم حبق والسود بيني وبينهم * يدي لكم والزائرات المحصبا - هو جبال قيس . والسواد : السرار . تقول : ساودته مساودة وسوادا ، أي ساررته ، وأصله إدناء سوادك من سواده ، وهو الشخص . وقيل لابنة الخس : لم زنيت وأنت سيدة نساء قومك ؟ قالت : قرب الوساد ، وطول السواد . والسيد : الذئب ، يقال سيد رمل ، والجمع السيدان ، والأنثى سيدة عن الكسائي . وربما سمى به الأسد . قال الشاعر : * كالسيد ذي اللبدة المستأسد الضاري * وبنو السيد من بنى ضبة . والسيدان : اسم أكمة . قال ابن الدمينة : كأن قرا السيدان في الآل غدوة * قرا حبشي في ركابين واقف - [ سهد ] السهاد : الأرق ، وقد سهد الرجل بالكسر يسهد سهدا . والسهد بضم السين والهاء : القليل من النوم . قال أبو كبير الهذلي : فأتت به حوش الفؤاد مبطنا * سهدا إذا ما نام ليل الهوجل - وسهدته أنا فهو مسهد . وما رأيت من فلان سهدة : أي أمرا أعتمد عليه ، من كلام أو خبر . فصل الشين [ شدد ] شئ شديد : بين الشدة . والشدة ، بالفتح : الحملة الواحدة . وقد شد عليه في الحرب يشد شدا ، أي حمل عليه .

--> ( 1 ) في اللسان : " لم يسود " ، وما هنا صوابه ،